الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

224

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

في كتب المخالفين . وفي « ست » محمد بن همام الإسكافي يكنى ابا على جليل القدر ثقة له روايات كثيرة أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه ، انتهى . وفي « د » : محمد بن أبي بكر همام بن سهل الكاتب الإسكافي ( لم - جش ) شيخ من أصحابنا ومقدمهم عظيم المنزلة كثير الحديث ، انتهى . وفي « مشكا » : ابن أبي بكر همام شيخ الأصحاب ومقدمهم الثقة صاحب المنزلة كثير الحديث ، عنه أحمد بن موسى بن الجراح وأبو المفضل والتلعكبري ، انتهى . والصنعاني ( بالصاد المهملة والنون والعين المهملة والنون قبل الياء ) . وابن أبي حذيفة العدل التقى * خصيص لي قدمات في سجن الشقي وفي نسخة بدل البيت هكذا : صحب الولي خير محمد * ابن حذيفة جليل امجد محمد بن أبي حذيفة مشكور ( صة ) . وفي « ى » : محمد بن أبي حذيفة وكان عامله على مصر ( جخ ) . وفي « كش » بعد خبر المحامدة المذكور في ابن أبي بكر ، اما محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ومن أنصاره وأشياعه واتباعه ، وكان ابن خال معاوية وكان رجلا من خيار المسلمين فلما توفى اخذه معاوية ذات يوم : وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا ثم قال : معاوية ذات يوم الا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة ، فنبكته ونخبره بضلالته ونأمره ان يقوم فيسب عليا عليه السلام قالوا : نعم فبعث اليه معاوية فأخرجه من السجن فقال له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يان لك ان تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب عليه السّلام الكذاب ، ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما وأن عايشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه ، وان عليا هو الذي دس في قتله ، ونحن اليوم نطلب بدمه ، قال محمد بن أبي حذيفة : انك لتعلم انى أمس القوم بك رحما واعرفهم بك ، قال : اجل قال : فو الذي لا اله غيره ما اعلم أحدا